دبابيس

  "الكيزان"؟!

بقلم .... عبد النبي الشحات

السبت 28 سبتمبر 2019
عبد النبي الشحات

     

·         "الكيزان" جمع "كوز" وتعني بالعربية الكوب او الكأس واشتهرت عندنا في الريف المصري بالمعني المتعارف عليه إنما الإخوة في السودان أطلقوها علي نظام الإخوان عقب القيام بثورة ضد حكمهم ... ويطلق السودانيون مصطلح "الكيزان" نسبة إلي مقولة الإخوان هناك "الدين بحر ونحن كيزانه" وهي المقولة التي صدرها حسن الترابي هناك إمتدادا لفكر حسن البنا مؤسس الجماعة وهي تعني وفقا لفقهم المريض ان الإخوان هم تلك الكئوس الغارقة في بحر الدين وكالعاده أدخلوا السودان الشقيق في بحر الظلمات وحروبا صدروها على انها جهاد ضد الكفار لتشهد البلاد هناك أطول حرب في تاريخ القارة الإفريقية حتي كانت النهاية المأساوية تقسيم السودان ثم القيام بثورة مؤخرا علي حكم الإخوان هذا هو قليل من كثير في الملف الأسود لتاريخ الجماعة التي تتحالف الآن مع أجهزة ودول تكن لمصر العداء بهدف إسقاط الدولة والدعوة إلي الفوضي من جديد بعد أن رفض الشعب المصري الفاشية الدينية. لقد واجهنا طوال الأيام الماضية حربا إعلامية غير مسبوقة من قبل الجماعة الإرهابية خاصة علي السوشيال ميديا بدءا من ترويج الأكاذيب والشائعات ونهاية بالدعوات الفاشلة لنشر الفوضي في وطن أمن ومستقر بعد أن رحلوا عنه بإرادة شعبية حره.

·         الآن الكذب عند الإخوان تحول من عادة إلي عباده وصدروا لنا صورا وفيديوهات مفبركة عبر فضائيات العار الممولة من تركيا وقطر بان هناك مظاهرات حاشدة في ميادين المحافظات وهاهو الشعب المصري خرج ليرد علي "الكيزان" او بالأحري كما نطلق عليهم هنا في مصر "الخرفان" ولم يتوقف الأمر عند حد الخروج من أجل مصر فقط بل امتد لما هو أعمق بكثير عن طريق التبرع لصندوق تحيا مصر دعما للمشروعات القومية في درس جديد للخونة

·         لقد أنشأت الجماعة الإرهابية عبر كتائبها الإلكترونية التي أنفقت عليها ملايين الدولارات لهدم الدولة أكثر من مليوني حساب وهمي علي الفيس بوك لتصدير الإحباط لدي المصريين والزعم كذبا بان هذه الصفحات لاعلاقة لها بالجماعة الإرهابية مستغلة قلة وعي البعض. لكن بئس مافعلوا حيث كان الشعب المصري لهم بالمرصاد حينما خرج ليؤكد من جديد انه لاعودة لـ"الكيزان" رافضا الفوضي في البلد المستقر.

·         يا أيها الإخوان الإرهابيون إذا كنا نحن في مصر نتفق او نختلف علي بعض الأمور وفق أسس وثوابت وطنية فإننا في نفس الوقت لايمكن أبدا ان نختلف علي أنكم جماعة إرهابية تلطخت أياديها بدماء الابرياء بدءا من عمليات الاغتيال القذره ومرورا بحرق الكنائس والاعتداء علي المنشآت العامة ونهاية بتفجير أبراج الكهرباء وحرق أقسام الشرطة و....و .... و... هلم جرا من العمليات الإرهابية الخسيسة التي روعتم بها الامنين من المصريين لمجرد أنهم خرجوا عليكم في 30 يونيه واليوم تحاولون إعادة نفس اللعبة القذرة بإرتداء عباءة الأحرار معتقدين أننا قد نسينا إرهابكم الأسود عن طريق تصدير الاكاذيب والشائعات مستغلين بعض التحديات التي يواجهها الوطن التي أنتم في الإساس أحد أهم اسبابها.

·         واليوم تخرج علينا فئة ضالة من الممولين الخونة يحملون باسبورتات مصرية ودماء اجنبية يهاجمون قواتنا المسلحة التي لولاها لاصبحت مصر الجائزة الكبري لمؤامرة الشرق الأوسط الجديد.

·         ان ماشهدته مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي من إنجازات لايمكن ان يغفلها عاقل واحد حيث إقيمت مشروعات قد تصل لحد الإعجاز في مجالات كثيرة لايمكن حصرها لكننا في نفس الوقت نقول إن هناك تحديات وصعوبات قرر الشعب المصري ان يتحملها مع رئيسه وهو امر دائما مايذكره الرئيس في كل خطاباته الدولية والمحلية بأن الشعب المصري هو البطل الحقيقي في معركة الإصلاح الإقتصادي لكن للأسف قوي الظلام تتآمر علينا ومعها الخونة من الجامعة الإرهابية بتركيا وقطر لتعود بنا إلي الوراء. لكن خاب مساعكم يامن تعودتم علي الخيانة منذ النشأة وحتي الآن وماحدث من الهجمة الأخيرة علي مصر وحد صفوف 30 يونية من جديد في مواجهة مخططاتكم الإجرامية لإسقاط الدولة.