نظرة

الحقائق تتحدث عن نفسها

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 12 يونيو 2020
عمرو حافظ

 
لا تتعجب أو تندهش لما يحاك ضد مصر  فالمؤامرات لا تدبر إلا ضد الأقوياء الذين يحققون  النصر و الفوز،أما الضعفاء فهم آمنين من المكائد. 
 
 إن التنمية والتقدم والإنجازات  ضربات موجعة وقاتلة لأعداء الوطن، وما تحقق خلال ست سنوات هو إنجاز بكل المقاييس جاء بفضل الله ثم إرادة وعزيمة هذا الشعب. 
 
 وماتم  على أرض الواقع من حقائق خير شاهد و دليل وعلى سبيل المثال وليس الحصر فقد أصبحنا على أعتاب دخول العصر النووى بتنفيذ محطة الضبعة بـ4 مفاعلات نووية و بإيرادات تعود إلى خزانة الدولة بما يقرب من 264 مليار دولار..
 
 حققنا خطوات تقدمية فى الخدمة الحكومية الالكترونية للارتقاء بجودة الأداء ومستوى الكفاءة و توفير الوقت و الجهد على المواطن والدخول بقوة في عصر التكنولوجيا والمعلومات. . 
 
بدأنا فى تحقيق مشروع مصر القومى كمركز إقليمي لتجارة الغاز والبترول من خلال البنية التحتية الهائلة التي تمتلكها مصر ومنها مصنع إسالة الغاز بإدكو..
 
 العمل يتم دون توقف بمدينة هضبة  الجلالة العالمية المدينة كاملة المرافق والخدمات على أعلى مستوى وتحتوي على مدينة طبية عالمية، وأول قرية أوليمبية لإقامة الفعاليات الرياضية للدولة، ومناطق سكنية سياحية وأخرى لمحدودي الدخل و مناطق خدمية لقاطني المدينةونفس الإنجاز فى العاصمة الادارية و مدينة العلمين.
 
 كما تم وضع تصميمات جديدة  لمدينة علم الروم الجديدة، و عجيبه ،و رأس الحكمة الجديدة بمطروح  وهى مدن ذكية خضراء مستدامة تم تصميمهم على أعلى مستوى عالمي.
 
وهناك 14 مدينة جديدة منها أسيوط الجديدة وبنى سويف الجديدة وأسوان الجديدة، وتهدف تلك المدن فى المقام الأول إلى تخفيف الضغط على المحافظات الرئيسية مثل القاهرة،بجانب التنمية التى تمت فى الآونه الاخير فى الصعيد من شبكة طرق و كهرباء و خدمات  مما جعل صعيد مصر مهيئاً لإستقبال الإستثمارات فى كافة المجالات وتوظيف الطاقة البشرية  فيه على الوجه الأمثل فى الإنتاج و التصنيع.
 
بدأنا فى  المرحلة الأولى لمشروع التأمين الصحى الشامل فى محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية وجنوب سيناء و الاقصر و اسوان كمرحلة و تأتى بعدهم باقى المحافظات ليدخل كل ابناء الشعب  تحت مظلة الرعاية الطبية و العلاجية
  تطوير العشوائيات  ومنها بشاير الخير لتوفير حياة كريمة لأهلنا من سكان العشوائيات وتطوير شبكة الطرق والكبارى ودعم خطوط السكة الحديد بجرارت وعربات حديثة وتجديد و تطوير العربات القديمة .
 
المتحف المصري الكبير بالجيزة يعد من أكبر متاحف الآثار في العالم بتكلفة مليار دولار ،وسيساهم فى الترويج للسياحة المصرية التى سجلت  إيرادات تقدر ب 13.4 مليار دولار العام الماضى و كان  من المتوقع -لولا أزمة كورونا- إرتفاعها إلى 17 مليار دولار فى هذا العام  وهو بهذا يعد أضخم إيراد لقطاع السياحة فى تاريخ مصر. 
 
إنشاء صوامع الغلال بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية على مساحة 12 فدانا بعدد 18 خلية  و بسعة تخزينية 5 آلاف طن لكل خلية بإجمالى 90 ألف طن، بتكلفة مالية ربع مليار جنيه لتحقيق الإكتفاء الذاتى من إنتاج القمح و الحبوب و زيادة مساحة الرقعة الزراعية و مزارع الاسماك و الإنتاج الحيوانى  لتحقيق الأمن الغذائى.
 
 كل ما سبق وغيره الكثير  - يحتاج إلى كُتب و مجلدات - جعل مصر من أقوى الدول الجاذبة للإستثمارات في مختلف المجالات بشهادة سفراء الدول الأجنبية وخبراء المنظمات الإقتصادية العالمية مما يعنى أن تنتقل الدولة إلى مستوى إقتصادى يلمسه المواطن بشكل مباشر.
 
 إذا كُنا نسير للأمام ونتقدم  فيجب علينا أن لا نندهش إن وجدنا من يحاول أن يقطع الطريق علينا.. لكن مصر قادرة على مواجهة  كل التحديات بما تتمتع به من ثقل إقليمي و دولى و مكانة عربية ،و أن جيشها و شرطتها هما السيف و الدرع لحماية  مقدرات  الدولة وثرواتها و أرضها وشعبها  وتحقيق الأمن و الأمان للحفاظ على ماتم تحقيقه إن شاء الله.