نظرة

شحن البطارية

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 11 سبتمبر 2020
عمرو حافظ

داخل كل إنسان منا بطارية  للطاقة المعنوية وهي تقبل الشحن سواء السلبى أو الإيجابى والنتيجة معروفة الطاقه السلبيه ينتج عنها الإحباط والملل ونظرة يأس للمستقبل ، أما الشحن الإيجابى ينتج عنه التفاؤل و الطموح والحماس والرغبة فى  النجاح والإقبال على الحياة .

نجد أحياناً فى حياتنا اليومية أشخاصاً يصدرون إلينا طاقة سلبية كيف؟  هذا النوع  دائم الشكوى يتظاهر أمام الجميع بأنه مظلون  ولا يجد من ينصفه أو يمد له يد العون  ويستعرض بأستمرار أنه يعاني يعلق فشلة على شماعة الآخرين و يحاول أن ينشر فكرة السلبى بين الناس فيستخدم كل الحيل والأساليب لقلب الحقائق وتحريف الكلم عن مواضعه وذلك  لتقبيح الجميل و التقليل من أي إنجاز  و يحاول فى حديثة غلق جميع  أبواب الأمل و الطموح

مخالطة هؤلاء الأشخاص أوالإستماع  لهم يسبب أمراض عديده فهم يحبطون من عزيمتك وهمتك وهدم ما بدخلك من حماس و تعيش دائماً فى حالة من القلق وعدم الثقة والشك فى كل قرار أو خطوة تتقدم بها للأمام هم مثل القاتل الخفى الذى يقتل الروح فيصبح الإنسان عبارة عن جسد فقط

 ويجب أن نفرق بين تصرفات الشخص الذى يصدر طاقة  سلبية و بين  النقد .

فأن طرح السلبيات أو النقد فى أى موضوع له مردود مفيد للجميع و يكون بمثابة  تنبيه عن أضرار جسيمة ...و لكن من العدل عند طرح السلبيات ان يتم أيضاً طرح الإيجابيات.. فإن أى أمر به مميزات و عيوب ونقاط  قوة و ضعف و لكن هناك أعتاد ألا ينظر إلا  لنصف الكوب الفارغ ولا يقع نظره إلا على  أخطاء الآخرين وأبرز هذه  الأخطاء  ... لذلك يجب أن نفرق بين الطرح البناء المبني على أدلة موضوعية و أستنتاج منطقي والطرح السلبي الهدام المبنى على تكهنات وكلام المرسل  وإحتمالات من وحى الخيال ولا تمت للواقع بأي صلة

إن إرضاء كل المحيطين بك أمراً مستحيلاً، ولذلك حاول جاهداً أن تكون راضياً عن نفسك وأفعالك. وأن تميز بين العوائق الوهمية و تمعن التفكير فى العوائق الموضوعية المادية حتى يمكن ان تعالجها و تواصل سيرك الي الأمام

و اعلم أن معنوياتك تتأثر بمن حولك، لذلك إذا كنت حريصا على تعديل مزاجك وتحسين إنتاجك والبقاء بحال أفضل، ابتعد عن أولئك الأشخاص الذين ينشرون طاقة سلبية لمن حولهم، سواء بكثرة شكواهم، وكثرة واللوم، ولا تخوض في حديثاً معهم  حتى لا يتأثر عقلك بعدوى تفكيرهم