اختيار جديد

وطن عريق يستحق التضحيه

بقلم .... محمد الفوال

الأحد 29 مارس 2020
محمد الفوال

 

احد اهم سمات الدوله القويه انها تستطيع مواجهة اية تحديات طبيعيه او مصطنعه و تتغلب عليها و تنتصر في معركة ازالة اثارها و التخفيف من تداعياتها و تخرج اقوي و اشد عزيمه و اراده.

 " وباء فيروس كورونا" اختبار صعب و عصيب لازال يمثل التحدي الاصعب الذي اصاب الدول العظمي و الكبري و انتشر فيها بسرعه هائله لم تستطع انظمتها الصحيه و العلميه في منع تفشيه بصوره حاده جعلته يحصد الاف القتلي و عشرات الالاف من المصابين دون قدره علي ايقاف انتشاره رغم كل الاحتياطات و التحذيرات و التنبيهات و الاجراءات المشدده.

الحمد لله ان هذا الوباء جاء في وقت مصر فيه دوله قويه يقودها رئيس يتمتع بالحكمه و القدره علي ادارة الازمات بعقلانيه و توظيف الامكانيات و الاستفاده منها في تحقيق افضل النتائج في اقصر وقت. 

انتقلت مصر في مراحل تصديها للفيروس تدريجيا معتمده علي اساليب علميه و بقياسات طبيه و صحيه اشادت بها منظمة الصحه العالميه و بدت نجاعتها في انخفاض معدل الاصابات و المتوفين و الذين تحولت حالتهم من الايجابيه الي السلبيه و من خرجوا من مستشفيات العزل بعد شفائهم مقارنة بدول كانت تمتلك انظمه صحيه متطوره جدا و تصنف بانها دول عظمي او دول صناعيه كبري و اثبتت مصر في ظل قيادة الرئيس السيسي قدراتها علي النجاح في مواجهة الازمات الطبيعيه الطارئه بفضل الاداره العقلانيه و الحكيمه و الاستخدام الامثل للامكانيات و الخبرات التي تمتلكها مؤسساتنا الوطنيه في التعامل معها كما حدث في عاصفة التنين الاخيره و هجمة كورونا غير المسبوقه.

احد اهم مظاهر النجاح المسجله حتي الآن هو الاطمئنان و الهدوء و عدم الفزع و الخوف الذي استطاعت الدوله ان تبثه في نفوس و قلوب المصريين و هو ما يساعد كثيرا في تحقيق نتائج افضل في الحرب علي هذا الفيروس.

و هناك اجراءات اتخذتها الدوله لزيادة الطمأنه و قطع الطريق علي كل المزايدين و كل الاصوات التي تصرخ في مواخير الجماعه الارهابيه في اسطنبول و الدوحه مستخدمه احط اساليب الكذب و التزييف و الخداع في عداء للشعب لا مثيل له في التاريخ. 

لقد كانت الدوله بقيادة الرئيس السيسي و بفضل جيشنا العظيم و شرطتنا الوطنيه و المنظومه الصحيه بقياداتها و اطبائها و هيئة التمريض علي قدر المسئوليه و علي قدر الحدث العظيم يديرون التحدي بجداره و اقتدار و يحققون جميعا نتائج غير مسبوقه لم تتحقق في اعظم الدول بل و تقدم خبراتها و مساعداتها لدوله فلتت فيها الامور.

الحمد لله مصر يحرسها الله و ملائكته و تحافظ عليها قياده سياسيه واعيه و جيش عظيم و شرطه يقظه و مؤسسات وطنيه تقوم بدورها علي خير وجه لخدمة وطن عريق يستحق.

[email protected]