من آن لآخر

العلاقة الآثمة بين الجماعة والمنظمة فى المواخير القطرية

بقلم .... عبد الرازق توفيق

الاثنين 30 مارس 2020
عبد الرازق توفيق


هيومان رايتس للإخوان: أبجنى تجدنى


ـ »المنظمة المشبوهة«.. أصبحت رهن »ريموت« التنظيم الدولى

ـ لقاء »تميم والمدير التنفيذى للمنظمة« أثمر عن تقارير مدفوعة الأجر

ـ القائمون على ملف مصر فى »المنظمة« كوادر إخوانية تنظيمية سيئة السمعة

ـ فبركة التقارير المسيئة لمصر.. »بمداد إخوانى«.. مقابل ملايين ابن موزة


لو كتبت ملايين المقالات وآلاف الكتب.. فلن تستطيع أن تصف إجرام وإرهاب وانحطاط الإخوان ليس كمثلهم إنسان.. سيماهم فى عقيدتهم الفاسدة وأكاذيبهم من أثر الخيانة والعمالة والمتاجرة بالدين.. تراهم مثل »القطيع« يتحركون بتعليمات وأوامر مكتب الإرشاد أو بأمر المرشد أو قائد التنظيم.. لا يسمعون لأديان أو رسل وأنبياء دينهم الكذب.

إذا كانت الجماعة التى عشقت ومازالت القتل والاغتيالات والحرق والتفجير وانتهاك الحرمات وتشريد الشعوب.. وإسقاط الدول.. هل يمكن لها أن تتحدث عن حقوق الإنسان.. وهل الجماعة التى تآمرت فى مصر وسوريا وليبيا وتونس وقدمت للشيطان أقذر جماعات القتل وسفك الدماء والإرهاب.. يمكن أن تحفظ حقوقاً أو عهوداً أو ترحم إنسانا.. الجماعة فى حد ذاتها فكرها ضد الشرف والأخلاق.. وستظل هى الأقذر فى التاريخ.

منذ أن أزاحت ثورة »٠٣ يونيو« العظيمة الإخوان وطردتهم من المشهد المصرى الذى أصيب بالتشوهات الأخلاقية والإنسانية منذ أن وطأوا أرض مصر. تبين لجموع الشعب الوجه القبيح للجماعة الإرهابية التى جمعت أقذر المخلوقات على وجه المعمورة على نفس »الحقارة« والرجس.. فجماعات الإرهاب والتطرف والبريرية فى العالم تدين بالولاء للإخوان الملاعين جماعات الشرف العالم خرجت من رحم الإخوان البخس يأتمرون بأمرها.. ولا عجب فى تسخير جماعات الإرهاب آلتها للقتل والوحشية والبربرية منذ عزل المقبور محمد مرسى الذى عزله المصريون دفاعاً عن بهتان وخيانة الجماعة.. فلا تندهش إذا وجدت القاعدة وداعش وأنصار بيت المقدس وباقى الحركات والمنظمات والجماعات الإرهابية تخدم فى نفس مشروع الجماعة.

استدعت الجماعة الإرهابية مرتزقة الإعلام وسخرتهم كأراجوزات ينطقون بلسانها الآثم ويعبرون عن وجهها القبيح.. فلا تندهش إذا وجدت المخنث معتز مطر.. والساقط محمد ناصر.. والمتحول هشام عبدالله.. والشاذ هشام عبدالحميد.. والمزور أيمن نور.. و»الأُجَرِى« جمال عيد.. والمتحرش خالد على وباقى القطيع الذى ينبطح تحت مبدأ السمع و»الطاعة الإخوانى«.. ويسجد فى محراب الجماعة عبادة وتقرباً للمال القطرى الذى يمنحه تميم بسخاء للإخوان والمرتزقة مقابل التحريض والتشويه والأكاذيب ضد مصر التى فضحت انحطاطهم.. وخيانتهم.

نجحت الجماعة الإرهابية فى تجنيد كل المرتزقة والدمى التى لا ترى سوى المال.. ولا تعرف سوى مبدأ »أبجنى تجدنى«.. فى مشهد ردئ يجسد »النخاسة بأقبح أشكالها«.. ويعكس مدى الفجور الذى تمارسه عاهرات المنصات الإعلامية الإخوانية.. لتذهب الجماعة بعيداً وتجد ضالتها فى شخصيات عربية فى الإعلام والسياسة يرقصون على موائد العُهْر الإخوانى لكن »خيال الجماعة« المريض.. وبأموال قطر وتميم بن موزة أمير الخيانة.. ورمز البيع خرجت عن النطاق التقليدى.. لتسخر وتوظف »كياناً« كان يحسبه الناس مدافعاً حقيقياً عن حقوق الإنسان فى مختلف دول العالم.. لكنه كشف عن »عوراته«.. وانحطاطه ولا إنسانيته.. فمنظمة هيومان رايتس »ووتش« انضمت منذ سنوات لقطيع الإخوان باتفاق جرى توقيعه بين أمير دويلة قطر و»كينيث روس« المدير التنفيذى بمدينة نيويورك الأمريكية وكانت أهم بنود عقد تميم وهيومان رايتس الآتى:

أولاً: أن تدفع قطر بسخاء وبملايين الدولارات لمنظمة »هيومان رايتس«.. تحت شعار فبرك وقدم تقارير مزورة.. والثمن جاهز وبالأرقام التى تحددها المنظمة.

ثانياً: أن تعمل منظمة هيومان رايتس التى سقطت عنها ورقة المهنية.. وقناع الحيادية.. وعباءة الإنسانية لخدمة جماعة الإخوان الإرهابية.. ولا تبالى بالحقيقة طالما أنها تحصل على الثمن ملايين الدولارات اللامحدودة.

ثالثاً: أن تستهدف المنظمة الحقوقية الضالة هيومان رايتس »الذراع المخابراتىة« مصر بتقارير مزورة ومفبركة يكتبها الإخوان الملاعين بأيديهم وليس من حق المنظمة أن تمنع أو تعترض طالما أن العقد شريعة المتعاقدين الفبركة مقابل الملايين.. وهذا كل هم المنظمة التى لطالما تشدقت بحقوق الإنسان التى لا تراها سوى فى مصر والسعودية والإمارات والهدف معروف ومكشوف إنها أجندة قطر والإخوان وتركيا.

رابعاً: أن تقوم هيومان رايتس بتشويه الحالة الحقوقية فى مصر.. وتحول فى تقاريرها اللاأخلاقية واللاإنسانية الإرهابى الإخوانى إلى سجين ومعتقل ودافعت عن أقذر جماعة إرهابية تنافى وتجافى أدنى حقوق الإنسان فى حق العيش فى وطن آمن ومستقر.. تسلب الحياة من أجساد الإنسانية.

خامساً: حددت الجماعة الإرهابية أجندة هيومان رايتس بتناول وفبركة موضوعات بعينها مثل الزعم بالاختفاء القسرى.. وترويج أكاذيب التعذيب دون أدنى دليل أو مهنية أو أخلاقية فى كتابة التقارير التى خُطَّت بمداد إخوانى قطرى لا يعرف سوى الأكاذيب وتجسيد دور المظلوم والمضطهد.. حتى يظهر القاتل والإرهابى فى ثوب البرئ والمناضل والمعتقل والمختفى قسراً.

سادساً: تقوم منظمة هيومان رايتس طبقاً للعقد القطرى المدفوع بسخاء بتعيين شخصيات إخوانية تنظيمية يتضمن سجل سوابقها جرائم إرهابية وضد الإنسانية فى مكاتبها ويولونها ملف مصر فتقوم بفبركة وصياغة أساسها الكذب والتلفيق على هوى ومزاج التنظيم الدولى للإخوان.. والدليل أن القائمين على ملف مصر كادران إخوانيان هما إبراهيم عبدالمنعم متولى وسلمى أشرف عبدالغفار وإبراهيم، هذا الذى سجن فى قضايا غسيل أموال وأفرج عنه المقبور المعزول محمد مرسى.

سابعاً: تحولت مكاتب منظمة هيومان رايتس المعادية للإنسان والمتبنية لمبدأ »ادفع أكثر.. أفبرك أكثر« إلى مكاتب تابعة للتنظيم وضعت عليها يافطة واسم المنظمة المشبوهة ليتحول بقدرة قادر فى إطار العُهّر الحقوقى.. الإرهابى إلى معتقل وجريمة الإرهاب إلى قضية رأى وحرية.

ثامناً: تحولت منظمة هيومن رايتس إلي وكالة دعائية تتحدث باسم الإخوان، وتقوم بدور شركات العلاقات العامة، ولكن بأسلوب لا أخلاقي، ينتهج الكذب والفبركة والتزوير والاجتزاء بغسل قاذورات ودنس الجماعة الإرهابية دون جدوى.

تاسعاً: أصبحت العلاقة الآثمة فى مواخير نيويورك بين تميم ابن موزة ومنظمة هيومان رايتس مثالاً ونموذجاً لسقوط منظمات حقوق الإنسان فى مستنقع التمويل والعمل لحساب دول وجهات تدفع الأموال مقابل استهداف دول بعينها مثل مصر والسعودية والإمارات بتقارير مزورة ومفبركة وكاذبة تجسد أوضاعاً وحالات على عكس وخلاف الواقع.

عاشراً: إن العلاقة القطرية الإخوانية مع منظمة هيومان رايتس نتج عنها حمل سفاح.. ومولود الخطيئة الذى أفقد العديد من المنظمات الحقوقية عذرية مصداقيتها وشرفها المهنى.. ولم تعد تقارير هذه المنظمات وعلى رأسها هيومان رايتس محل اعتبار أو اهتمام الكثير من الدول والجهات الدولية المحترمة وبدليل أن التقرير المصرى حقق نجاحاً كبيراً فى الاجتماع الأخير.

الحادى عشر: أصبحت منظمة هيومان رايتس تحديداً واحدة من منصات الإخوان وأبواقها المأجورة تنعق مثل باقى بوم ومرتزقة الإخوان.. والسبب فى ذلك بطبيعة الحال هو كم الأموال والملايين الدولارية التى تحصل عليها »هيومان رايتس« من قطر.. وتحولت إلى كيان مأجور.. يفبرك ويزور ويكتب الأكاذيب لمن يدفع أكثر.. وانضمت بجدارة للخلايا الاليكترونية الإرهابية الإخوانية.

الثانى عشر: لا تتمتع منظمة هيومان رايتس بأى درجة من الأخلاقية أو المهنية.. ولا علاقة لها بحقوق الإنسان فهى لسان حال الإرهاب.. والمدافع الأول عن جماعات وميليشيات القتل وسفك الدماء وعصابات تميم وأردوغان.. وأصبحت تحوى نفس مضامين الجزيرة وأحياناً الـ بى بى سى والجارديان وقنوات الإخوان وجميعها غارقة فى مستنقع التمويل القطرى وعطاء تميم.. فالدوحة تمارس غواية الإفساد بالمال فى وسائل إعلام دولية انخدع فيها الرأى العام وحسبها مهنية لكن فى الحقيقة لا تعمل ولا تكتب إلا بريموت المال القطرى الذى يدفع بسخاء لكل من يسخرهم ليدعم عقيدة الإخوان الإرهابية.

أعظم ما فى ثورة ٠٣ يونيو العظيمة ليس فقط فى عزلها للإخوان وطردهم من مصر لكنها فضحت وأظهرت عفن الجماعة وقاذوراتها.. وعرَّتها أمام قطاع كبير من المجتمع الدولى وأنها أشرس جماعة إرهابية فى التاريخ وأنها لا تدين بأى أخلاق أو فضيلة أو وطنية.. تعشق رائحة الدم ومشاهد القتل والتشريد للشعوب لم يعد أحد يصدق أو يثق فى تقارير هيومان رايتس لأنها أصبحت سلعة رخيصة و»ديلفرى« لمن يدفع أكثر وأصبحت تقاريرها مجرد أوراق ملوثة بدماء الإنسانية وسلب حقوق الشعوب فى الحياة والأمن والاستقرار لم ولن يكون هدفها إنسانىاً أو أخلاقىاً على الإطلاق.

»هيومان رايتس« هذه المنظمة المشبوهة باتت مثل العاهرة التى تذهب مع من يدفع أكثر.. لا تفكر فى شرف أو قضية أو مبدأ.. المهم المعلوم القطرى ولتفعل فيها ما تشاء.. هى مجرد جسد عفن وأداة لتحقيق غرائز الخيانة.. امتطاها الإخوان ليصبحا معاً وجهين لعملة واحدة.

القواد القطرى هو الذى جمع هيومان رايتس والإخوان على فراش واحد لممارسة »البغاء السياسى« والحقوقى وفى انتهاك واضح للأخلاق والشرف والمهنية فتقارير »هيومان رايتس« لا ترصد إلا ما يطلبه الإخوان.. ولا ترى فيهم إرهابيين أو مجرمين بل تراهم بدافع الملايين القطرية معتقلين وسجناء رأى ومعارضين سياسيين.. هل يتصور إنسان شريف أو كيان مهنى محترم أن إرهاب الإخوان الأسود ـ معارضة سياسية.. ما هذا الفُجر؟!

اللقاء الذى جمع اللقيطين تميم وكينيث روس حلقة فى مسلسل الخيانة القطرية.. وبالطبع كان جوهر الاتفاق الشيطانى هو تشويه مصر والإساءة إليها بتقارير كاذبة ومدفوعة الأجر مسبقاً للوصول إلى حالة الشبق السياسى.. و»البغاء الحقوقى« فى إطار فُحْش المؤامرة القطرية على الأمة العربية وفى القلب منها الكبيرة مصر.

بنتنا »أشرف من الشرف«.. عبارة تناولتها الدراما والسينما المصرية تعبيراً وسخرية من الساقطة والعاهرة التى يدعى أهلها العفة والشرف.. وهو ما ينطبق على أرض الواقع السياسى والحقوقى على علاقة الإخوان المجرمين والمنظمة سيئة السمعة هيومان رايتس.

ربما أطرح سؤالاً استنكارياً.. لماذا مصر بالذات؟! والجميع يعرف »الإجابة« وأنا منهم.. الأمر لا يتعلق بقطر أو تركيا أو الإخوان فما هى إلا أدوات تنفذ تعليمات الأسياد.. وتدفع حافظة النقود القطرية القذرة لكل الوسائل والأراجوزات والدمى والمرتزقة والطابور الخامس.. والكيانات المشبوهة مثل منظمة هيومان رايتس.

دور قطر محدد ومرسوم طبقاً لتصور الأسياد فى »الصهيونية العالمية«.. التى ترى أن وجود مصر القوية القادرة الصلبة الصامدة المتطلعة خطر على مشروعات الشيطان الصهيونى.. فأمرت خدامها فى الدوحة واسطنبول بلعب دور »الشريف«.. لا الممول.. والمحرض.. والراعى لجماعات الإرهاب.. بالفعل نفس سيناريوهات كباريهات ومحلات الدعارة.. تميم مهمته فقط الدعم المالى والتمويل والدفع بسخاء لمن يقبلون العمل كأدوات تراهم فى الإعلام الإخوانى.. تراهم فى وسائل إعلام وصحف دولية.. وأيضاً فى منظمات حقوقية تزعم أنها تدافع عن حقوق الإنسان لكن فى الحقيقة هى أداة لمن يدفع.. وليس لها علاقة بالإنسان أو حقوقه غايتها أن تبيع تقاريرها المفبركة والمزورة والملوثة بالمداد الإخوانى مقابل ملايين الدولارات القطرية.

الجميع مجرد »كومبارس« يؤدى أدواراً حقيرة مثل القواد.. العاهرة فى فيلم »النخاسة« الحقوقى الذى تديره »هيومان رايتس« لصالح الصهيونية العالمية فى محاولات النيل من مصر والسعودية والإمارات والإساءة لحقوق الإنسان فى مصر لكن الشعب المصرى سبق الجميع فى إدراكه ووعيه للمؤامرة التى تدار ضد مصر وشعبها وحملات تشويه مؤسساتها الوطنية.. فالمصريون بأنفسهم يلمسون بوضوح أن مصر تشهد اهتماماً غير مسبوقٍ بحقوق الإنسان.. وبناء الإنسان.. وتحسين حياة المواطن المصرى.. وتوفير الخدمات الكريمة له.. وهناك مئات النماذج والمشروعات والقرارات التى تؤكد ذلك.

تحيا مصر.