من آن لآخر

تركيا تغرق فى مستنقع كورونا والجماعة تُجمل وجه القبيح

بقلم .... عبد الرازق توفيق

الاثنين 13 أبريل 2020
عبد الرازق توفيق

 

 تطبيل "الإخوان".. للفاشل أردوغان


* منصات الإخوان تروًّج الأكاذيب ضد مصر.. وتدافع عن البلطجى التركى

* المصريون ينعمون بالإدارة الرشيدة.. والأتراك يتقاتلون فى الشوارع

* "العثمانلى" طبَّق حظر »التجول« دون استعداد.. فعمت الفوضى البلدى

* "الفيروس" ينتشر بشراسة فى تركيا.. و"الجماعة" تساند حرامى "الكمامات"

*مجنون "إسطنبول" مشغول بدعم الإرهابيين وإسرائيل.. وترك شعبه للمجهول

* إعلام الإرهابية يبرر سرقة الشحنات الأسبانية.. ويشرعن مشاعدة تل أبيب

امتطى الإخوان المجرمون جواد الكذب والخسة لا ينافسهم أحدا فى مضمار الخيانة والعمالة غرقوا فى »مواخير« العهر الإعلامى.. والدعاية الرخيصة.. والفُجر فى محاولة خداع الناس والمتاجرة بمعاناتهم وآلامهم دون مراعاة لدين أو أخلاق لا يعرفونها.

ادعاءات كثيرة.. وأكاذيب عديدة وأفلام ساذجة يحاول الإخوان المجرمون تسويقها فى سينما هابطة تعبر عن انحطاط أخلاقى.. وفساد عقيدة الجماعة الإرهابية.. لم تستح الجماعة أو تخجل من أكاذيبها وضلالاتها.. التى أثق أنها لا تصدقها لكن القوادة الإخوانية تفعل كل شىء.

منذ اللحظة الأولى لانتشار فيروس »كورونا« فى العالم.. وقبل أن يطأ أرض مصر الطيبة بدأت آلة الأكاذيب والتحريض والفبركة الإخوانية فى الدوران.. لم تكتف فقط بنشر الأكاذيب والتشكيك والتشويه بل وصل بهم الأمر إلى تحريض قطيعهم الذى يشعر بأعراض مرض كورونا ضد الشعب المصرى.. فى مشهد غير إنسانى.. وتدنى وحقارة غير مسبوقة.

لم تتوقف وقاحة الإخوان المجرمين من دعوات للنزول والاحتشاد فى الشوارع بحجة الدعاء والتكبير.. وهو تجسيد لاستغلال الدين والتجارة به فى التغرير بالبسطاء ولم يكن هدف الجماعة وإعلامها الداعر إلا رغبة مسمومة ومريضة فى نشر المرض فى قطاع أكبر بين المواطنين ناهيك عن التشكيك فى الإجراءات الاحترازية المصرية رغم إشادة منظمة الصحة العالمية بها وتقديمها الشكر للرئىس عبدالفتاح السيسى.

لم يقف انحطاط الإخوان عند هذا الحد بل امتداد لنشر الأكاذيب حول الأرقام الوهمية التى أذاعوها وقيامهم بفبركة فيديوهات توهم البسطاء بوجود كارثة فى مصر على عكس الواقع.

لا يعرف الإخوان الخجل أبداً.. فشتان الفارق بين عبقرية الدولة المصرية فى إدارة أزمة كورونا وإجراءاتها للوقاية من انتشار الفيروس والإجراءات الاقتصادية التى أصدرتها.. واعتبارها لحماية المواطن أهم الأولويات.. والحفاظ على الوطن قضية وجود.. وتحملت الكثير من الخسائر الاقتصادية من أجل هذه الأهداف وتعويض جميع الفئات المتضررة من أزمة كورونا سواء الأشخاص أو المؤسسات.

الدولة المصرية وضعت أهدافاً عظيمة.. من خلال التوازن بين اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس »كورونا«.. وأيضاً العمل على عدم انتشار العدوى وتوفير كافة الإمكانيات للمواطنين وبين استمرار مسيرة العمل والبناء وعدم توقف الإنتاج.. والعمل فى المشروعات القومية الكبرى وأن تمضى المسيرة دون تعطيل أو تأجيل بما يضمن نفس المعدلات وفى نفس الوقت الحفاظ على سلامة العمال والمهندسين والمواطنين وتوزيع متطلبات الحماية فى وسائل النقل العام ومنها الكمامات التى توزعها القوات المسلحة مجاناً على المواطنين.

الرئىس عبدالفتاح السيسى يقود بنفسه استراتيجية الحفاظ على مصر وحماية شعبها من خلال المحورين استمرار العمل والإنتاج دون توقف مع الحفاظ على سلامة وصحة المواطنين من العمال والمهندسين وتطبيق أعلى درجات الوقاية الاحترازية من الفيروس.. ولعل تعنيفه للمسئولين عن »المشروع« حيث وجد العمال لا يرتدون الكمامات أثناء العمل أو التواجد فى تجمعات لا تصب فى خانة الحفاظ على سلامتهم وجسد حرصاً كبيراً على حمايتهم وأيضاً استمرار عملهم ومصدر رزقهم الذى يضمن لهم الحياة الكريمة.. تلك هى الإدارة والقيادة الحكيمة والشجاعة النادرة.. والإيمان بحق الوطن فى العمل والإنتاج والتقدم.. وأيضاً الحفاظ على سلامة هذا الشعب.. رئىس الجمهورية يتواجد بنفسه فى مواقع العمل والإنتاج ويفاجىء بزيارات غير مرتبة ويطمئن بنفسه على سير العمل.

المشهد فى مصر.. حياة تمضى بثقة.. وإجراءات مرتبة ومتدرجة بشكل علمى تعكس اتباع الإدارة الصحيحة فى التعاطى مع أزمة »كورونا« فجميع القرارات التى اتخذت نالت احترام وتقدير جموع الشعب المصرى لإدارة الدولة لملف فيروس كورونا.. فمصر بدت واثقة.. مرتبة.. غير مرتبكة.. صلبة.. متمكنة.. قادرة..

مصر على مدار بدايات أزمة فيروس »كورونا« لم تبد على الإطلاق أى خلل فى التعاطى مع الوضع.. ولم تصب بالارتباك والفوضى.. وفرت كل ما يحتاجه شعبها.. لم نلمس أى نقص أو أى زحام.. كل شىء متوافر.. الهدوء والاستقرار والاطمئنان يملأ الصدور لدينا مخزون استراتيجى يكفى لأكثر من ٣ شهور.. وحظر تجول يتم تنفيذه بوعى وانضباط.. وثقة فريدة فى القيادة السياسية.. السلع متوفرة.. الأسعار مستقرة.. تلاحم فريد بين الدولة والشعب.

مشاهد قليلة بغيضة بسبب القبح والانحطاط الإخوانى.. دعوات حقيرة لتحريض الأهالى والعوام والبسطاء للحيلولة دون دفن الدكتورة سونيا عبدالعظيم فى قرية شبرا البهو بالدقهلية.. متاجرة إخوانية رخيصة بالدين هى عادتهم وليست بجديدة عليهم لم يشتروها إنها عقيدتهم الفاسدة.. ليسوا مصريين.. فالمصريون يعلمون أن »إكرام الميت دفنه«.. لكن الإكرام لا يأتى من لئام الجماعة التى حرضت.. فى سابقة لم تعرفها مصر الطيبة.. المتدينة والمتسامحة الأصيلة لقد تغيرت أشياء.. منذ أن وطأت هذه الجماعة أرض مصر.. ومنذ أن أسكنتها المخابرات البريطانية الجسد المصرى الذى لفظها وطردها وبترها قبل أن تصيب باقى الجسد بالتسمم والهلاك.

الإخوان المجرمون الذين لا يعرفون وطنية والذين يعتبرون أن كل من يدافع عن مصر »مطبلاتى« وما أشرف التطبيل للوطن.. لكن منصات الجماعة »الإرهابية«.. ومرتزقة الإعلام الإخوانى بقيادة المخنث معتز مطر.. والأراجوز محمد ناصر دخلا فى وصلة تطبيل لخليفة الإرهاب.. وسلطان البلطجة والإجرام أردوغان.. رغم أن العالم يعلم حجم الفوضى والفشل والارتباك و»الجائحة« نالت من تركيا والوضع فيها يتفاقم ويزداد سوءاً فالحالات المصابة وصلت إلى ٦٥ ألفا و٦٥٩ مواطنا و٨٩٠١ وفيات لكن مرتزقة الإخوان ينعقون كل يوم من منصات الخيانة ولا يرون إلا مصر.. ولا يستطيعون توجيه أى نقد لأردوغان لأنه سيدهم الذى يستغلهم كعبيد لتنفيذ بلطجته وأمراضه النفسية المزمنة.

ثار الأتراك.. دخلوا فى مشاحنات ومشاجرات واقتتال وصل إلى استخدام الأسلحة النارية عقب تطبيق حظر التجول المرتبك والعشوائى بحثاً عن رغيف خبز أو احتياجات الأسر دون جدوى فلجأوا إلى التدفق فى الشوارع حيث دارت المعارك الدامية والطاحنة فى سباق محموم وأنانى للحصول على احتياجاتهم فى دولة أردوغان التى لم توفر لمواطنيها احتياجاتهم رغم علمها بتطبيق حظر التجول لمدة ٨٤ ساعة.

خرج الإخوان »المعرضون« للدفاع عن سيدهم أردوغان الفاشل.. بحجة أن الحظر تأخر.. وهو الذى أدى إلى الفوضى والمشاجرات والمشاحنات فى مشهد يعبر عن فشل سلطان الإرهاب.

لم يستح الإخوان كعادتهم.. بل اعتبروا أن استقالة وزير الداخلية التركى التى رفضها أردوغان فيما بعد نوع من التحضر.. ولم يجرؤ خروف منهم أن يقول إنه اعتراف بالفشل فى دولة تدار بعشوائىة وبدائىة وبلطجة.. فأردوغان يتعامل بمنطق رئىس العصابة وليس رئىس دولة.

لم يكن جديداً على قطيع الإخوان الدفاع عن سفالة أردوغان.. فرغم بيان وزارة الخارجية الأسبانية الذى اتهم نظام أردوغان بسرقة شحنة المعدات الطبية وأجهزة التنفس خرج علينا معتز مطر ومحمد ناصر وإعلام الدعارة الإخوانية للدفاع عن موقف أردوغان وكأنها شحنة تركية وليست قادمة من أجل أسبانيا.

تسابق الإخوان المجرمون أيضاً للدفاع عن حرامى الكمامات أردغان الذى أرسل مساعدات طبية للصديقة والحبيبة »إسرائىل« بعد أن صدعنا بالدفاع عن الأقصى والفلسطينيين وهو أكثر عميل للدوحة العبرية وبالطبع تبارى القوادون الإخوان فى إيجاد المبررات لأردوغان دون أى منطق يقنع الساذج.

حالة الفشل التركى ليست فقط فى ارتفاع معدلات انتشار »فيروس« كورونا التى وصلت إلى ٧٥ ألف حالة تقريباً بل فيما هو أخطر فى الفشل بإدارة الأزمة وعدم القدرة على التعامل مع تداعياتها واليقين بأن أردوغان فاشل يقود دولة هشة ولا يملك خططاً أو استعدادات فى ظل تهاوى الاقتصاد التركى الذى أدى إلى عجز أردوغان فى دفع مرتبات الجماعات الإرهابية فى سوريا وطرابلس وبدأ التمرد يزداد شيئاً فشيئاً ضد سلطان الإرهاب الذى تحاصره مطالب شعبه فى ظل متطلبات مواجهة فيروس »كورونا« وعجزه عن سداد »أجرة« المرتزقة والإرهابيين الذى يدعمهم بالمال والسلاح.

وفى نفس الوقت الذى ينشغل فيه العالم بمواجهة انتشار فيروس »كورونا«.. ذهب خيال وسلوك أردوغان المريض إلى تسيير سفن تركية محملة بالأسلحة إلى طرابلس لدعم الميليشيات والجماعات والتنظيمات الإرهابية فى مواجهة الجيش الوطنى الليبى وهو الأمر الذى يؤكد أن »الأردو ـ غان« والإخوان وجهان لعملة واحدة.. لا إنسانية ولا أخلاق.

ما بين مطرقة الفوضى التركية التى تطارد أردوغان وسندان تمرد الإرهابيين بعد فشل سلطان البلطجة فى سداد مرتباتهم.. وهو الأمر الذى يشير إلى أن القادم أسوأ للرئىس التركى.

ما بين مصر التى تنعم بالثقة والقدرة والإدارة العبقرية لأزمة »كورونا« وتمضى أحوال العباد فيها باستقرار واكتفاء وتوفير احتياجات المصريين.. ودولة مثل تركيا تعيش فى فوضى.. ومواطنون يتقاتلون فى الشوارع من أجل رغيف خبز أو بحثاً عن لقمة عيش تركهم أردوغان يواجهون المصير المجهول ما بين الحرمان والخوف من فيروس »كورونا« الذى انتشر بشكل كارثى اقترب حتى من لـ ٧٥ ألف مصاب يعيشون فى تركيا.

الغريب أن مصر الناجحة الواثقة الآمنة المستقرة التى لا تزيد حالات المصابين فيها عن ٥٨٠٢ ولا يواجه شعبها أى مشكلة أو نقص فى احتياجات وتمضى حياة المواطنين كعقارب الساعة.. تواجه حملات شيطانية من أكاذيب وتشكيك وتشويه إخوانى دون منطق أو مبرر أو دليل رغم أن الجميع يصفق لمصر.. ووعى شعبها كان كفيلاً بفضح الدعارة الإخوانية الإعلامية.

وتركيا التى أصبحت مثار سخرية العالم سواء فى تعاملها وتعاطيها مع أزمة »كورونا«.. والعشوائىة والارتجالية التى تدار بها الأزمة.. والتخبط الذى جلب فوضى عارمة فى الشارع التركى من اشتباكات واقتتال وشغب من أجل الحصول على الخبز أو لقمة عيش فى الوقت الذى تفرغ فيه أردوغان لدعم الإرهاب ودعم إسرائىل وبث الفتنة والخراب إلى البلدان العربية ونقل الأسلحة للإرهابيين فى طرابلس ورغم كل ذلك إلا أن منصات الإخوان تطبل للسلطان العثمانلى الفاشل وتدافع عنه بغباء وسطحية وتجاهل للحقائق ورغم كل ذلك الفشل إلا أن تطبيل الإخوان يحاول خداع الناس لتحويل أردوغان الفشل إلى بطل وزعيم رغم أن الشارع التركى المشتعل يخرق عيون الإخوان لكنهم »عمى صم بكم« عندما يتعلق الأمر بسيدهم وولى نعمتهم الذين يلعقون حذاءه.. لأنه كبيرهم الذى علمهم البلطجة والإرهاب.