نظرة

جرس إنذار

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 04 سبتمبر 2020
عمرو حافظ

 

علينا أن نكون في حالة انتباه و حذر لتجنب حدوث موجة ثانية  لفيروس  كورونا حيث أن الخطورة تكمن- كما نبهت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة - فى الشعور الزائف  من جانب الكثير من المواطنين بالأمن والأمان من الإصابة بالفيروس .

ارتفاع مؤشر الإصابات بفيروس كورونا حالياً بعد  أن إنخفض  بشكل ملحوظ  فى الفترة الماضية يدل على أن هناك حالة التراخي  في أخذ الإجراءات الإحترازية ..مما يعنى ضرورة قيام أجهزة الإعلام ومعها وزارة الصحة بمجهود مكثف و إطلاق جرس الإنذار للتنبيه على المواطنين بتجنب  التعرض لموجة ثانية  قد تبدأ  قبل فترة الخريف في كثير من الدول وفقاً لتنبؤات العديد من الخبراء و المتخصصين.

 الخطر مازال قائما ،وإتخاذ الإجراءات الإحترازية -التي أصبح الجميع يحفظها عن ظهر قلب- ليس بالأمر الصعب الذى يقيد حركة الإنسان ويمنعه من ممارسة عمله وحياته اليومية ، و لكن التراخي وعدم الاهتمام قد يؤدي إلى عواقب وخيمة خاصة  سيناريو الحظر الجزئي الذي كان له تأثير  على المجال الاقتصادي والعمالة اليومية و السياحة وغيرهم.

 ويجدر بنا أن نذكر أنه عندما  اتخذ  البعض منا  الأمر على محمل الجد وأصبح رقيباً على نفسه و بيته فى تطبيق الإجراءات الإحترازية  إستطعنا أن نحد من عدد الإصابات و ينحى مؤشرها ولكن يبدو أن هناك  من ظن أن الوباء قد انتهى من  العالم وتم التعامل مع الأمر بتهاون ،وعندئذ تمكن الفيروس  من إصابة البعض .

نرى  الآن أن جميع دول العالم قد دخلت فى حالة  سباق من أجل الحصول على اللقاح  و بدأت العديد من الدول في إبرام العديد من الاتفاقيات مع شركات الأدوية العالمية لحجز حصتها من إنتاج هذا اللقاح حتى قبل انتهاء التجارب السريرية، و يحسب للدولة المصرية أنها إتخذت خطوة استباقية في هذا المجال بمنح الثقة لجهات البحث العلمي الدوائي الوطنية لإنتاج اللقاح المصري و  الدخول فى شراكة مع الصين فى نفس المجال و ذلك يساعد كثيراً على توفير اللقاح فى الشارع المصري و  للمواطن مبكرا  وبأسعار مناسبة.

 اذاً مواجهة هذا الوباء يتم من خلال أمرين يكمل كل واحداً منهما الآخر وهما : الأول/قيام الحكومة  بتوفير الخدمات الطبية والعلاجية  والتعاون مع الجهات البحثية المحلية والعالمية  للحصول على اللقاح. الثاني/إتخاذ المواطن الحيطة و الحذر والإجراءات  الاحترازية. ولقد مل الكثير منا عن الكلام عن الوعى و اللامبالاة  ..و لكن القول الفصل هو الإلزام بالنظام  و تطبيق التعليمات وأخذ الحسم والحزم مع المخالفين .