وجها .. لوجه ..

جمال ريان .. وفرق الاغتيالات ..!!

بقلم .... حسين مرسي

الاربعاء 05 فبراير 2020
حسين مرسي

ومازالت قوى الشر تتربص بمصر وتأبى إلا أن تنشر شرها ونمفث سمومها في المنطقة العربية كلها ومصر بالطبع قبل أي دولة أخرى ..

انتهت المؤامرة ولم تسقط مصر بفضل الله أولا ثم بفضل جيش وطني وشرطة وطنية .. حاولوا جميعا وعملوا على إسقاطهما وتفكيكهما بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة ولكن الله سلم وظل جيش مصر هو الأقوى وشرطة مصر هي التي تنشر الأمن الذي فقدته الكثير من الدول المحيطة بنا جراء تلك المؤامرة الفاجرة لإعادة تقسيم المنطقة بمؤامرة غربية تسعى لتمكين إسرائيل لتصبح القوة الوحيدة بالشرق الأوسط .

والآن وبعد أن استعادت مصر قوتها داخليا وخارجيا تخرج علينا قوى الشر من حين لآخر بتحريضات على التظاهر أو تهييج الرأي العام عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي لم يعد في إمكانهم العمل في مكان سواها مختبئين خلف الكيبورد أو أمام الموبايل وممارسة دور البطل الوهمي الذي يحارب طواحين الهواء ..

وآخر هؤلاء هو الإعلامي جمال ريان المناضل التويتيري الذي لانسمع عنه ولا منه إلا تويتات وتغريدات مغرضة حاقدة على مصر والمصريين وعلى الدولة المصرية التي تتقدم بخطى ثابتة رغم أنف كل الرافضين والحاقدين ..

كتب الفلسطيني الحاقد يقول:

" بعد أن كشفت صفقة القرن عن وجوه عربية ، هل تؤيد تشكيل فصائل فلسطينية "فرقا خاصة" مدربة تدريبا عاليا للتعامل مع رموز الدول التي تعمل على تقويض حركة التحرر الوطني الفلسطيني بهدف ردع هذه الدول ؟ أراؤكم مهمة #فلسطين #السعودية #الإمارات #مصر #البحرين #الخليج #المغرب_العربي "

هذا ما كتبه المحرض الحاقد ضد مجموعة من الدول التي يعتبرها خائنة للقضية ويقوم بالتحريض المباشر والصريح على تنظيم فرق اغتيالات فلسطينية مدربة لاغتيال شخصيات مصرية وعربية تعمل ضد القضية الفلسطينية من وجهة نظره الفاسدة والمفسدة !

ولمن لا يعرف جمال ريان فهو إعلامي ومذيع أخبار فلسطيني ويحمل الجنسية الأردنية، ومقدم أول نشرة إخبارية على قناة الجزيرة عام 1996. .. والتحق بقناة الجزيرة الفضائية في قطر عام 1966م.. ليكون أول مذيع يظهر على شاشة القناة، ويصبح من أهم كوادرها  ... وهو كغيره من كوادر الجزيرة لاهم له إلا الهجوم على مصر والدعوة لتمكين الثورات في كل مكان إلا إسرائيل طبعا !

الأهم في الموضوع أن الأخ الذي يدعو لتشكيل فرق اغتيالات مدربة تدريبا عاليا وتكون من الفلسطينيين نسي أو تناسى أن هناك بالفعل إرهابيين فلسطينيين في تنظيم إرهابي اسمه حماس يدعي زورا أنه يعمل باسم الاسلام والإسلام برئ منهم ويدعون كذبا وبهتانا أنهم يجاهدون ضد العدو الصهيوني وهم في الحقيقة يجاهدن ضد أشقائهم في البلدان العربية ويقتلون المسلمين والمسيحيين المسالمين على السواء بحجة الجهاد ولم يفكروا يوما في توجيه جهادهم إلى إسرائيل التي تنعم بالأمن والأمان وتأمن شر حماس وداعش وجميع الجماعات الإرهابية تماما ..

ونسي الإعلامي المجاهد أيضا أن مصر التي يدعو لتشكيل فرق اغتيال ضد قياداتها هي الدولة التي وقفت لأكثر من ستين عاما تدافع عن القضية الفلسطينية حاربت فيها أربعة حروب استشهد فيها اكثر من مائة ألف مصري ولولاها لكانت مصر الآن في وضع اقتصادي يحتلف كثيرا عما تعانيه الآن ولأصبحت كغيرها من الدول العربية التي تبنت سياسات الطناش والهتاف عن بعد والجهاد على الشاشات وأمام الميكروفونات فقط وتركوا مصر تحارب وحدها .. ليأتي في النهاية هذا الريان ليدعو لاغتيال قيادات مصرية هي من وجهة نظره باعت القضية ..!!

والسؤال الذي يفرض نفسه للأخ المناضل الفلسطيني .. ماذا قدمت أنت شخصيا للقضية الفلسطينية بخلاف الصراخ والعويل وجهاد الحنجوري الذي تجيده على الشاشة فقط .. ماذا قدمت للقضية التي بعتها وحصلت على الجنسية الأردنية .. ماذا قدمت للقضية وقد تركت الساحة وتعيش في قطر لتجمع الدولارات والدينارات وتمارس الجهاد الحنجوري على الشاشات فقط .. وأخيرا أخبرنا كم من الملايين جمعت باسم القضية الفلسطينية التي تتاجر بها وتتهم الآخرين أنهم باعوها !!..

إن دعوتك المشبوهة لتشكيل فرق اغتيالات هي والعدم سواء أولا لأن الواقع يؤكد أن هذه الفرق موجودة بالفعل في عناصر إرهابية حاولت كثيرا أن تنفذ ما تدعو إليه وفشلت بسبب قوة مصر وقوة إيمان المصريين وقيادة مصر .. ففشلت كل محاولاتكم الإرهابية بدءا من محاولات اقتحام السجون مرورا بمحاولات إحداث الفوضى ونشرها في مصر ..

وثانيا لأن مصر لاتهتزها اغتيالات ولا تزعزع أمنها دعوات إرهابية فمصر أكبر بكثير منكم ومن دعاويكم المغرضة .

بكل بساطة وباختصار شديد أنت ومن على شاكلتك أقل بكثير من أن تشكلوا تهديدا لأمن مصر حتى ولو كان لديكم فرق اغتيالات مدربة تدريبا عاليا كما تقول .. فمصر كلها جيش وشرطة .. وفي وقت الأزمات شعب واحد على قلب رجل واحد .. فهمت ولا نقول كمان ؟؟!!

عداد مباشر ... كورونا

المصابون

الوفيات

المتعافون

كورونا ... عدد الوفيات والإصابات حول العالم