أقول لكم

دائماً الرئيس يراهن على وعي الشعب

بقلم .... احمد الشامي

الاثنين 30 مارس 2020
احمد الشامي

 

يثبت أهل مصر في زمن الشدائد أنهم قادرون على العبور بالوطن إلى شاطئ الأمان، فمن الانتصار في الحروب التقليدية إلى التصدي لهجوم فيروس كورونا، إذ يتكاتف الجميع تحت راية القيادة السياسية يؤكدون حبهم لدولتهم الفتية، التي تقف عصية على الهزيمة في وجه مروجي الشائعات الإخوان وأعوانهم من الإعلام الأجنبي وعصام حجي الذي زعم أن المصابين في مصر أكبر بكثير من الأرقام المعلنة من قبل وزارة الصحة، ونسى هؤلاء المأجورون أن مصر ليس من مصلحتها إخفاء أعداد المرضى، بل تسارع بالإعلان عن المشتبه في إصابتهم في أي مكان على أرض مصر ومراحل العلاج ويصدر بيان يومياً بأعداد المصابين والمتوفين، فالشفافية عنوان الحكومة للتعامل مع هذه الأزمة لأنها بداية الطريق للسيطرة عليها لأن أوقت المحن تظهرمعادن الشعوب فيزداد لمعانها وقدرتها على المواجهة وبناء المستقبل للأبناء والأحفاد.

أبداً لن تغيب الشمس عن ربوع وطننا، خصوصاً بعد أن أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الحكومة ستتصدى لأى محاولات للإخلال بإلاجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار"كورونا" بالقانون، مؤكداً أنه يراهن دائماً على وعى الشعب لتجاوز الأزمات وعبور التحديات فى مختلف الأوقات الصعبة، وأرى أن قيادة الرئيس بنفسة لخلية الأزمة يؤكد على اهتمامه بضرورة عبورهذه المشكلة في أسرع وقت ممكن حتى تواصل مصر طريقها إلى تحقيق التنمية المستهدفة التي تعود بالخير على الشعب الذي تعب كثيراً خلال السنوات الماضية لبناء بلده، خصوصاً أن من رحم الأزمة ولدت مبادرة "تحدي الخير" التي أطلقها بنك الطعام لتقديم الدعم الغذائي للمواطنين الذين تأثرواسلباً من التداعيات الاقتصادية للإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها للحد من انتشار الفيروس، وشارك فيها العديد من الجهات ودعمها نجوم كرة قدم وفن ورجال أعمال ليظهر المعدن الأصلي للشعب الساعي للخروج من هذه الأزمة سريعاً. 

لقد أكد التكافل في زمن كورونا، أن مصر كبيرة بأبنائها الشرفاء، في الوقت الذي أعلنت فيه الصين عن تعافي شعبها من المرض، وهو ما تسعى إليه الاًن جميع الدول ومن بينها مصر التى تدخل في حظر تجول من السابعة مساءً إلى السادسة صباحاً كل يوم لحماية شعبها من تفشي المرض، إلا أن بعض التجاوزات تحدث نهاراً نتيجة الزحام في وسائل المواصلات العامة، لكن الناس ستتعرف على خطورة المرض مع مرور الوقت، حيث تسعى وسائل الإعلام إلى كشف خطورة المرض، لحماية المواطنين من خطورته في الوقت الذي سقطت فيه دول كثيرة في مواجهة المرض مثل أمريكا وإيطاليا وألمانيا وأسبانيا، بينما أدى إلتزام غالبية المصريين بقرارحظر التجول إلى الانتصار عليه، وكان قرارتعليق الدراسة وحركة الطيران من الأسباب المهمة لحماية الشعب.

وأقول لكم ، إن صحيفة «نيوزويك» الأميركية، أكدت أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) كان «أول» من اقترح الحجر الصحي والنظافة الشخصية في حالات انتشار الوباء، حيث ذكرت ذلك عبر على لسان  الطبيب «كرخسايغ كونسيدين»، الذي تساءل هل تعلمون من اقترح النظافة الشخصية والحجر الصحي خلال انتشار وباء؟، إنه محمد، نبي الإسلام قبل 1300 عام، نعم يا سادة إنه ديننا الإسلامي الحنيف حيث احتوى القراًن والسنة على طرق علاج الأوبئة منذ مئات السنين ، ويقيني أن هذا ما سيجعلنا نعبر المحنة بأقل قدر من الخسائر البشرية والاقتصادية، بعد أن وضعت الدولة كل إمكاناتها لحماية الشعب من الفيروس الذي فتك بالاًلاف حول العالم، لكن شعب مصر الواعي صاحب الحضارة التي تمتد اًلاف السنين لا يمكن أن يفرط في حبه للحياة ليشيد وطناً جديداً لأبنائه.

[email protected]