طاقة إيجابية

بقلم .... د. هيام النجار

الأحد 08 سبتمبر 2019
د. هيام النجار

أقوى سلطة بالدول هي وسائل إعلامها، فمن المُمكن أن تجعل من البريء مُذنب، ومن المُذنب بريء، لذا لابد من رقابة مُشددة عليها لأنها تتحكم في عقول البشر المُشاهدين والمُستمعين لها.

لا تكن كالقطار الذي لا يقف بالمحطات، ولكن كُن كالقطار تقف في كل مرحلة من حياتك، لتعرف إيجابياتك وسلبياتك وتعرف ماذا حققته؟ وماذا لم تُحققه؟ وتكتشف ما عليك فعله لتصل إلى ما تُريد.

المهم تواجد الإحترام في تبادل الآراء، وعدم الجدال فيما لا يُفيد الطرفين.

فكرة الأمس هي التي أوصلتنا اليوم لما نحن فيه، وفكرة اليوم هي التي ستوصلنا إلى ما سوف نكون عليه بالغد.

بما أن افكارك من صنعك أنت، فقبل أن تضع الفكرة في ذهنك قيمها، وإن كانت لها نفع لك إفعلها وإلتزم بتحقيقها على أكمل وجه مع المرونة التامة في التنفيذ لمقابلة أي تغيرات قد تحدث.

دعني أسألك سؤال هام جداً بماذا فعلت بحفظ القرآن؟ هل نشرت ما تعلمته وطبقت ما فيه؟ وبماذا فعلت بعلمك هل نشرته أم إقتنيته لنفسك فقط؟ وأصبحت أناني في حياتك.

سواء كنت غنياً أم فقيراً ، مثقف أم جاهل إياك وإهانة الآخرين.

لا تخف من الذين يتكلمون كثيراً فمن يتكلم الكثير تجده لا يفعل شيئاً.

لا تحتفظ برأيك لنفسك حتى لو فقدت من أحببتهم، إنما أذكر رأيك بأسلوب مهذب سواء إقتنعوا أم لم يقتنعوا لا يهم ذلك.