نظرة

عرين الأبطال

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 31 يوليو 2020
عمرو حافظ

 

 الجيش المصرى تاريخ من البطولات والإنجازات هو مصنع الرجال و عرين الأبطال وعلى مر الزمان حظى بمكانة عظيمة وأحترام شعبى ودولى لتاريخه العريق ودوره الوطنى داخلياً وإقليمياً وعالمياً فهو من أقدم المؤسسات ذات التقاليد العريقة و جيشنا وبحق خير أجناد الأرض .. وقد فرضت التحديات الإقليمية والمتغيرات الدولية أن تحظى مصر بنقلة نوعية فى منظومتها التسليحية وقدرتها القتالية على كافة المحاورالإستراتيجية ليعلن الحاضرعن وجوده وبقوة
 
ولا يخفى على أحد دور مصر في المنطقة مشاركًا أساسيًا في تحديد مستقبلها فهى  صمام الأمن و الأمان للمنطقة كلها فليس بالغريب أن يستنجد الأشقاء من ليبيا  بمصر وجيشيها الرشيد الذى يحمى و لايهدد ويؤمن و لا يعتدى 
 
 أن الشقيقة ليبيا تمر بمنعطف خطير وأثبت التاريخ أن المحتل  التركي لا يعرف لغة السلام و الحوار أو حق أبناء الوطن فى أرضهم و أموالهم و صيانة عرضهم و الحفاظ على أمنهم ،وليس من الصدفه عندما يذكر إسم اردوغان تأتى معه سيرة الحروب و الأزمات و الفتن و التناحروالإنقسام والقتل والنيران فقد أستولى بالسلاح والمرتزقة والإرهابيين على مقدرات و ثروات الشعب الليبي و تسبب فى سفك دماء الأبرياء و تشريد الأطفال و النساء هذا هو فعله و عمله فى سوريا  و العراق 
 
  أن المستعمر التركى  سىء السمعة و يشهد التاريخ على ذلك فمع قيام الخلافة العثمانية أردات أن تصنع لنفسها حضارة  فأخذت مقدرات و ثروات كل الشعوب  لتبني فى أرضها و تهدم بمعول الإستعمار فى باقى الدول فأستقطبت جبراً الصناع المهرة والحرفيين ذوى الكفاءات وأصحاب العقول النيرة من كل دولة أحتلتها لتعمر بهم عاصمة ملكها حينذاك
 
وبموضوعية  تامة لم يكن تخيطط اردوغان لإحتلال ليببا وليد اليوم أو أمس أوعاماً مضى بل أكثر من ذلك و عندما و أستشعرت القيادة المصرية الخطر الذى يحاك للمنطقة كلها و يهدد أمنها القومى أخذت جميع التدابير لتطوير و تحديث الجيش المصرى  ليكون على أتم إستعداد للدفاع عن الأرض و العرض و الأمن و الأمان و شرف مصر والمنطقة كلها
 
هذا التحديث جعل المحتل المستعمر التركي يشعر بالخطر و سعى من  أجل وقف هذا التطور فأعطى الأمر إلي الخدام من الإخوان الخونه الإرهابيين الذين خرجوا علينا عبر قنواتهم و وسائل التواصل الإجتماعى بحجج  ومبررات تافهه لوقف مسيرة التقدم 
 
 هذه الألسنة و الحناجر من جماعة الإخوان الإرهابية إنكشف وجهها القبيح ومازلت تمارس ما كلفت به  دون إستحياء فمن باع الأرض و الوطن لايستحي.. فهذا فائز السراج باع  ليبيا للمرتزقة و الغرباء وجعل لهم اليد العليا والكلمة الأولى والإخيرة فى  ليبيا و لكن الشرفاء و من أهل القبائل الليبية رفضوا هذا الوضع المؤلم فكان الطلب من مصرالشقيقة الكبرى بالتدخل لمساعدة وحماية لييبا ..و الكل يعلم أن مصر هى  القوة الرادعة فى المنطقة التى على أتم إستعد لصد هذا المحتل و رد كيده فى نحره وهوطلب شرعي من شعب ليبيا ..فمصر و ليبيا شعب واحد ومصير مشترك
مصر هي قلب الأمن القومي العربي  و لعل الجميع يتذكر دور مصر فى عندما اعلنت أن أمن الخليج خط احمر وذكر الرئيس جملته المشهورة “مسافة السكة” للتأكيد على جاهزية مصر للتدخل في حالة تعرض أية دولة عربية لهجوم عسكري..  وكذلك وهى السد المنيع فى وجه التحركات و السياسيات الإستعمارية التركية التى تسعى للهيمنة و السيطرة  على المنطقة و التدخل الغير شرعى بإستعمال المرتزقة و الإرهابيين لنشر الفوضى و تنفيذ مخطط التقسيم